بالصور: الأميرة ديانا ..بين العشق والخيانة الزوجية !

الأميرة ديانا، التي سحرت القلوب برحمتها وعطفها على الفقراء، فضلا عن جمالها الأخاذ، الذي كان سببا في وقوع الكثير من الرجال في حبها، إلا زوجها !.الأمير تشارلز، الذي كان مولعا بحب أخرى، «كاميلا» صديقة الأميرة ديانا، التي خطفته منها.. إن صح التعبير.

كانت الأميرة ديانا من أسرة ميسورة الحال، لم تكن من عائلة ملكية، وكانت تعمل جليسة أطفال في بداية حياتها، كان الأمير تشارلز قبل الزواج منها، على علاقة مع شقيقتها الكبرى، حيث كان يواعدها وديانا في الـ16 من عمرها.

تزوجت الأميرة ديانا من الأمير تشارلز، وأنجبت منه طفليها، هاري وويليام، ولكن حياتها الزوجية كانت مليئة بالإحباط، ولم تحظى بالحب الذي ترجوه، وسرعان ماكتشفت خيانته لها مع صديقتها، وقررت الإنفصال عنه.

كانت الأميرة ديانا تعاني فراغا عاطفيا كبيرا بعد طلاقها، وتعرفت على الشاب الملياردير المصري عماد الفايد، ووقعا في غرام بعضهما، وكثرت حولهم الأقاويل والحكايات، ولاحقتهم كاميرات المصورين، الأمر الذي سبب انزعاجا كبيرا للأسرة المالكة، بالرغم من انقطاع صلتهم بديانا.

عماد الفايد كان شابا ثريا، يتسكح بسيارته في شوارع لندن وباريس، ولا يصادق إلا الجميلات الثريات، فلم تكن الأميرة ديانا الحب الأول في حياته، ولكنها الحب الذي عرفه عنه الجميع، ولم لا، فأن يحظى أحدهم بقلب الأميرة ديانا، أمر لا يسع العاشق إخفاءه إطلاقا.

وفي 31 من يوليو عام 1997، وقع حادث أليم ، فقد تعرضت السيارة التي كانت تقل الأميرة ديانا وعشيقها عماد الفايد لحادث مروع، واختفى الموكب الذي كان يحرسهما فجأة، لتلقى نفسها وحبيبها، ملقيان على الأرض، ولم تتحرك سيارات الإسعاف لإنقاذهما إلا بعد 81 دقيقة من الحادث، على الرغم من أنه كان بالإمكان أن تصل في مدة أقل من ذلك بكثير.

اتهمت العائلة الملكية بالشروع في قتل الأميرة ديانا وعشيقها، وخاصة من قبل الملياردير محمد الفايد، الذي فجع في مقتل ابنه الشاب، والذي هاجم المؤسسة البريطانية لمسافة طويلة، بسبب فقدانه ابنه.

قد يعجبك أيضاً
اقرأ ايضاً